شعر

وَوَقَفْنَا

عبدالله_بغدادي

وَوَقَفْنَا فِي وَسَطِ الطَّرِيقِ مُحَدِّقِينَ . .
وَمَشْدُوهِينْ
بُلهَاءَ نَنْظُرُ فِي ارْتِقَابٍ لِلأُفُقْ
ماكِدْنَا نَزعمُ أنَّ فِينا بَعْضَ حَسٍّ يَتَّفِقْ
حَتَّى تَمَزّقتْ الضُّلوعُ مِنْ القَلَقْ
وَخَبَا وَمِيضُ عُيُونِنَا . .
وَتَهَاوى فِي أَسَفٍ مِنْ العَيْنَينِ . .
مَوفُورُ الألقْ
وَغَدَونا مَسْخاً لِلحَقِيقةِ بَاهِتِينْ . .
ومُشَوَّهينْ
إنِّي لأسْألكِ الحَقِيقةَ فَافْصَحِي عَنْ ذَلِكَ. .
السِرِّ الدَّفِينْ
هَلْ كُنَّا يَوماً وَاهِمِينْ ؟!
هَلْ كُنَّا حقَّاً كَاذبينْ ؟!
هَلْ كُنَّا فيمَا قَدْ حَكتهُ عُيُونُنا . .
يَا( لَيلُ) حَقَّاً مُدَّعِينْ ؟!

……………….

إنِّي لأَعْجَبُ كَيْفَ يُمْكِنُ لِلأحَاسِيسِ النَبيلةِ . .
أنْ تمُوتَ فُجَاءَةً . .
أو تدَّعِي حَتَّى المَواتْ
إنِّي ليُلجِمُنِي السُّكَاتْ
هَلْ أضْحَى ماغَمَرَ الفُؤَادَ . .
مِنَ الهَوى . .
ذِكرى تُضَافُ إلى عِدَادِ الذِكْرَيَاتْ
إنْ كانَ هَذا فإنِّنِي . .
طَلَّقتُ كُلَّ الذِكْرَيَاتْ
وإلى الجَحِيمِ جَمِيعُ هَذِي الذِكْرَيَاتْ

………………..

إنِّي بِمَا قَدْ كَانَ يَومَاً بَينَنَا. .
مِنْ حُبِّ صَاغَتهُ العُيُونْ
وَبلمسَةٍ سِحْريَّةٍ . .
بأنامِلِ الودِّ الحَنُونْ
بِدمُوعِنَا . .
بِتَراقصِ النّغَماتِ غَورَ ضُلوعِنَا
وَبعَاصِفِ الأشَواقِ فِي الُّلقِيا . .
وَإجْفَالِ الجُفُونْ
وَبِكلِّ ماجَمَعَ الفُؤادَينِ . .
ومَوفُورِ الفُتُونْ
أسْألكِ هَلْ كَانَ أدِّعاءً ؟!. .
إنَّنِي نَهْبَ الظُّنُونْ
أسْألكِ. .
كَيفَ لِوافِرِ الإحْسَاسِ يَوماً أنْ يَهُونْ؟!
أسْألكِ حَتماً أنْ تُجِيبي
مَا عُدْتُ أعْلَمُ مَنْ أكُونْ

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق