دراسات و مقالات

‎ الأديبة الكويتية/ شمسه العنزي في (العربي اليوم) حاورها الأستاذ : حسين الفضلي

شمسه العنزي

من ساحل الخليج العربي انطلقت دانة خليجية اديبة هادئه بهدوء خلجاتها آلت على ذاتها وانطلقت في فضاءات الادب والثقافة والمعرفة الكويتيه انها القاصة (شمسة العنزي) طاقة أدبية أحبت الأدب منذ نعومة أظافرها تاثرت بكتاب القصة من العرب .هي طاقه إبداعية رسمت آحلامها بخيوط ذهبية حتى تحقق الحلم وصارت رمزا ثقافيا في الساحة الكويتية والعربية لأنها عضت على طموحاتها حتى شكلت رابطة عربية للقصة إحتضنت تلك الطاقات وأصبحت رئيسا لها ..تعرفت عليها جراء تميزها الادبي الجميل وباسلوبها الراقي الذي ينم عن اصالة المرأة الكويتية الواعده . واليوم اتصلت بالقاصة (شمسة العنزي) عضو رابطة الادباء الكويتيين بحديث رمضاني مبارك سالتها

ما هو تحصليكم العلمي وكيف كانت بدايتك الأدبية؟
• في البداية شكرا جزيلا على هذه الاستضافة الكريمة. وأود الإشارة هنا إلى حقيقة هامة هي أن تحصيل العلم يُعد ضرورة من ضرورات الحياة؛ فكما ورد في بيت الحكمة: العلم يجلو العمى عن قلب صاحبه كما يُجلي سواد الظلمة القمر. ورغم أن الحياة ذاتها خير معلم، بكل ما تحمله من دروس وعبر، ومواقف وأحداث؛ إلا أن حرصي على الاستمرار في مسيرة التحصيل العلمي الأكاديمي بعد الثانوية العامة، و بعد أن شغلتني أمور الحياة الأسرية والاجتماعية. عدت للدراسة مؤخرا في دورات خاصة التحقت بها، لكنها لم ولن تغني عن الدراسة الأكاديمية المتخصصة. والحمد لله حاليا أدرس بكلية التربية الاساسية قسم اللغة العربية. وأطمح بالمزيد بعد البكالوريوس بإذن الله. وللإجابة على الشطر الثاني من السؤال أقول: أن بدايتي الأدبية كانت بالقراءة والاطلاع، و أذكر هنا أن معارض الكتب كانت تمثل لي زادا معرفيا مهما، بما أقتنيه منها من كتب، وأكثر ما تأثرت به بعض كتابات جبران خليل جبران، وغاده السمان، و غيرهما. أثناء تلك البدايات كنت أدون بعض خواطري، كنوع من البوح الذاتي ليس غير… واستمرت المسيرة إلى أن أصدرت كتبا وأصبحت عضوا في رابطة الأدباء الكويتيين، ومشاركة في كثير من الملتقيات والفعاليات الثقافية في دولة الكويت، وأنظم وأدير مسابقة ( واحة الأدب في الكويت ) في القصة القصيرة على مستوى العالم العربي…

في أي مجال أدبي تجد الأديبة شمسه العنزي نفسها أكثر ابداعا؟
• الكاتب عموما رهن حالته الإبداعية، فتارة تجنح به للقص وأحيانا للنثر، تقلبات الفكر لا يستطيع الكاتب التحكم بمسارها فتأتي كما قدر لها أن تأتي، هناك فكرة لا يناسبها سوى النثر وهناك ما لا يمكن صياغته إلا بقصة؛ فالفكرة تأتي للمبدع بالقالب المتوافق معها…

ماهي الإصدارات التي أبدعتها الأديبه شمسه؟ وما هو آخر إصدار؟
• الإصدار الأول كان بعنوان (امرأة خرساء) وهو عبارة عن نصوص نثرية، والثاني بعنوان (أفواه وأمنيات) قصص قصيرة جدا. أما آخر إصدار فهو كتاب قمت بإعداده و طباعته ضمن سلسلة كتب بعنوان (الفائزون) وهو يضم النصوص الكاملة للقصص الفائزة بالمراكز العشرة في دورات أربع من المسابقة الفصلية التي أنظمها وأديرها (واحة الأدب في الكويت)… فضلا عن أن لديَّ عدة مشاريع كتابية في الطريق للاستكمال، ولكن ربما تأخذ بعض الوقت، خصوصا في ظل انشغالي بدراستي، التي هي المشروع الأهم بالنسبة لي حاليا،

4_ أين هي الأديبة الكويتية الآن في الساحة الأدبية الكويتية والعربية باعتبارك صاحبة (مجموعة أدبية) وهل لكم علاقات أدبية بالمنتديات العربية؟
• إذا اتفقنا على تعريف (الحركة الأدبية النسائية) بوجه عام بأنها: نسق جمعي لكاتبات تجمعهن وحدة فكرية، جاهدن من خلالها لسنوات في سبيل إثبات وجودهن، وطرح رؤيتهن للحياة، بالتعبير الأدبي بوحا عبر كتابات ورقية؛ أو في لقاءات ومنتديات أدبية… فلا شك أن الأديبة الكويتية قد استطاعت بشكل عام أن تثبت وجودها و أصدرت الكتب المتنوعة من شعر وقصص ورواية، وأنشأت ملتقيات أدبية و ثقافية متنوعة، وسعت إلى مد جسور التواصل الأدبي بين المبدعات والمبدعين سواء داخل الكويت، أو في المحيط العربي كله _ولنا في الدكتورة سعاد الصباح وإنجازاتها وما تقدمه من جهود عظيمة لخدمة الأدب والثقافة مثل وقدوة نفخر ونعتز بها_ ولا شك أن حواركم اليوم معي وما سبقه من حوارات مع آخرين في مؤسستكم (مؤسسة دار العرب للثقافة والفنون والآداب) هو دليل على أهمية الدور الذي تلعبه هذه الحوارات و الفعاليات في تفعيل الدور الثقافي على مستوى الوطن العربي وهو الأمر الذي تستحقون عليه التحية و التقدير والاحترام. والجدير بالذكر هنا أن ما تلعبه مجموعتي (واحة الأدب في الكويت) و مسابقة الواحة في القصة القصيرة، يسير في ذات الاتجاه، آملة أن يكون الجهد المبذول في هذا الاتجاه، قد حقق مبتغاه.

حسب علمي هناك دعم متكامل من قبل رابطة الادباء الكويتيين لكم لأنكم أجدتم ونجحتم كيف كان؟
• لله الحمد فإن التعاون مع رابطة الأدباء تشريف لنا، ولكل كاتب مبدع يطمح بالوصول بإبداعه لمستويات تليق به. فرابطة الأدباء الكويتيين قامت مشكورة بالاحتفاء بمبدعي مسابقة الواحة، وقدمت دعمها بأن أفردت لكل دورة فصلية من دورات المسابقة، ملفا يسلط الضوء على المبدعين الثلاث الأوائل، ذلك بنشر قصصهم الفائزة في مجلة البيان الكويتية الشهرية.

كيف نسجتم خيمة أدبية عربية نالت إعجاب الأوساط الأدبية المحلية والعربية؟ وهل قمتم بندوات حوارية أو مهرجان أدبي محلي او عربي؟
• في البداية دعني أوضح أن ما أنشأته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) هي (مجموعة) تعنى بالثقافة بوجه عام والأدب على وجه الخصوص، أطلقت عليها اسم (واحة الأدب في الكويت) ـ وقد تجاوز عدد أعضاء المجموعة 16 ألفا ـ لهذا أنشأت موقعا إلكترونيا على الإنترنت يتم فيه نشر أفضل

ما يبدعه أعضاء المجموعة من شعر ونثر و قصة ومقال ودراسات… إلخ، و رابط الموقع

 http://www.wahetaladb.com

ولأن التسابق الأدبي يشحذ الهمم وينمي القدرات و يبني الثقة؛ حرصت على تنظيم مسابقة فصلية (كل ثلاثة شهور) في القصة القصيرة على مستوى العالم العربي والجاليات العربية في الدول الأجنبية، وهي المسابقة التي كما أشرتم: “نالت ـ بفضل الله ـ إعجاب الأوساط الأدبية المحلية والعربية”
• وقد أنشأت مدونة خاصة بتلك المسابقة على البلوجر للتعريف بها و نشر نتائجها، و كل ما يتعلق بها تيسيرا و إيضاحا للمتسابقين من الكتاب العرب، ورابط البلوج

http://newshortstory2016.blogspot.com.eg/

وكما ذكرت سابقا هناك سلسلة كتب ورقية بعنوان (الفائزون) أقوم بإعدادها وطباعتها كل عام، وأقوم بإرسال نسخ منها لجميع الفائزين والمحكمين الذين يزيد عددهم عن 30 محكما في الدورة الواحدة… ومن حين لآخر يتم دعوتي و تكريمي من ملتقيات و صالونات أدبية، فضلا عن إجراء حوارات صحفية و لقاءات تلفزيونية أتناول من خلالها الإجابة على تلك الأسئلة الاستفسارية عن هذا المنجز الأدبي الذي لم أكن أتوقع له تلك الأصداء الواسعة التي تحققت بفضل الله.

7_ ما هي طموحاتك لمجموعتك الأدبية (واحة الأدب في الكويت) مستقبلا؟
• أطمح في مزيد من النجاح والتميز لتلك (المجموعة الأدبية)، التي بفضل إبداعات أعضائها وتميزهم؛ تسير بخطى حثيثة نحو تبوء المكانة اللائقة بالمبدع العربي، ولن أدخر جهدا ـ بإذن الله ـ في سبيل تحقيق تلك الغاية.

هل من كلمة اخيرة؟
• أوجه الشكر والعرفان والاحترام والتقدير على هذا الحوار معي و التعريف بمجموعتي الأدبية (واحة الأدب في الكويت) ومسابقتها الشهيرة في القصة القصيرة، كما أوجه الشكر والعرفان والاحترام والتقدير للقائمين على (مؤسسة دار العرب للثقافة والفنون والآداب) متمنية لكم دوام التوفيق في أداء رسالتكم النبيلة، ودوركم الحيوي و الهام في إثراء الحياة الثقافية العربية.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق