دراسات و مقالات

نساء كازانوفا الكاتب و الروائي الجزائري الكبير واسيني الأعرج : 1954

تغريدة الشــــــــــعر العربي السعيد عبد العاطي مبارك – الفايد

” بين رحلة الحب و الحرب “

من أقواله الخالدة :

الحب الكبير تقتله الأسئلة الكثيرة !!
شاق هو الفراق الأبدي ولكن علينا أن نتدرب على النسيان لنستطيع العيش
تعودت على الصمت حتى صار اللغة الوحيدة التي تؤنسني في لحظات العمل والخوف

مازلت فى حاجة لأن أتعلم كيف انتصر على حماقات النفس المستكينة لأوهامها

شيء واحد حاول أن لا ترتكبه في حياتك قبل أن تحاول النسيان اشبع بمن كنت تحبّ حتى لاتحمله معك في عزلتك جثّة تنغّص عليك حياتك !
الحب ؟ لا أدري. ربما كان رهافة كلما حاولنا القبض عليها تفتت كالفراشى المحروقة
——–
عندما نتجول في الأدب العربي و نتوقف في هذه التغريدة مع جنس أدبي تصدر فنون الأدب مع الشعر في خط متوازي ألا و هي ” فن الرواية العربية ” لكثير من كتاب الرواية في الوطن العربي
و قد تناولنا في عدة لقاءات الحديث عن أعلام الرواية العربية و سلطنا الضوء علي كتاب في مجالات الرواية و لكننا نطوف مع الجزائر التي تذخر ببضعة كتاب الرواية الحديثة بكل مقايييسها الفنية
بين الكاتبة والروائية الجزائرية ” أحلام مستغانمي ” ، و الروائي الجزائري ” واسينى الأعرج ” و غيرهم كثيرون و قدمنا عن بعضهم مقالات سابقة —
و اليوم نعود الي الكاتب الجزائرى واسينى الأعرج
من معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2018 م في دورته ” 49 ”
الذي قام بتوقيع روايته “ليالى إيزيس كوبيا.. ثلاثمائة ليلة وليلة فى جحيم العصفورية”، الصادر عن دار البيروتية ، بمكتبة التنمية، بمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته ال 49.

وشهد دخول واسينى الي المعرض و المكتبة توافد عليه العديد من الزائرين لشراء كتابه الذى يدور حول مى زيادة و الـ 300 يوم الأخيرة الصعبة التى عاشتها فى إحدى المستشفيات النفسية.

نشــــــــأته :
————

ولد الكاتب و الروائي الجزائري واسيني الأعرج عام 1954 م بقرية سيدي بوجنان الحدودية – تلمسان) جامعي وروائي جزائري.[1][2][3] يشغل اليوم منصب أستاذ كرسي في جامعة الجزائرالمركزية وجامعة السوربون في باريس. يعتبر أحد أهمّ الأصوات الروائية في الوطن العربي.
على خلاف الجيل التأسيسي الذي سبقه، تنتمي أعمال واسيني، الذي يكتب باللغتين العربية والفرنسية، إلى المدرسة الجديدة التي لا تستقر على شكل واحد وثابت، بل تبحث دائمًا عن سبلها التعبيرية الجديدة والحية بالعمل الجاد على اللغة وهز يقينياتها. إن اللغة بهذا المعنى، ليست معطى جاهزًا ومستقرًا ولكنها بحث دائم ومستمر.
إن قوة واسيني التجريبية التجديدية تجلت بشكل واضح في روايته التي أثارت جدلاً نقدياً كبيرًا، والمبرمجة اليوم في العديد من الجامعات في العالم [بحاجة لمصدر]: الليلة السابعة بعد الألف بجزأيها: رمل الماية والمخطوطة الشرقية. فقد حاور فيها ألف ليلة وليلة، لا من موقع ترديد التاريخ واستعادة النص، ولكن من هاجس الرغبة في استرداد التقاليد السردية الضائعة وفهم نظمها الداخلية التي صنعت المخيلة العربية في غناها وعظمة انفتاحها.
الجوائز :
=====
• في سنة 1997، اختيرت روايته حارسة الظلال (La Gardienne des ombres) ضمن أفضل خمس روايات صدرت بفرنسا، ونشرت في أكثر من خمس طبعات متتالية بما فيها طبعة الجيب الشعبية (Livre de Poche)، قبل أن تنشر في طبعة خاصة ضمت الأعمال الخمسة.
• تحصل في سنة 2001 على جائزة الرواية الجزائرية على مجمل أعماله.
• تحصل في سنة 2006 على جائزة المكتبيين الكبرى عن روايته: كتاب الأمير، التي تمنح عادة لأكثر الكتب رواجا واهتماما نقديا، في السنة.
• تحصل في سنة 2007 على جائزة الشيخ زايد للكتاب (فئة الآداب).
• تحصل في سنة 2010 على الدرع الوطني لأفضل شخصية ثقافية من اتحاد الكتاب الجزائريين و كذلك على جائزة أفضل رواية عربية عن روايته البيت الأندلسي
• تحصل في سنة 2013 على جائزة الابداع الأدبي التي تمنحها مؤسسة الفكر العربي ببيروت عن روايته أصابع لوليتا
• تحصل في سنة 2015 على جائزة كتارا للرواية العربية عن روايته مملكة الفراشة
• تُرجمت أعماله إلى العديد من اللغات الأجنبية من بينها: الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، السويدية، الدانمركية، العبرية، الإنجليزية و الإسبانية.
أعماله الأدبية :
—————-
أولا ” الروايات ” :
• رواية البوابة الزرقاء(وقائع من أوجاع رجل). دمشق/ الجزائر 1980
• رواية طوق الياسمين (وقع الأحذية الخشنة). بيروت 1981 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2002 Libre Poche )
• رواية ما تبقى من سيرة لخضر حمروش. دمشق 1982
• رواية نوار اللوز. بيروت 1983 – باريس للترجمة الفرنسية 2001
• رواية مصرع أحلام مريم الوديعة. بيروت 1984 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2001 Libre Poche )
• ضمير الغائب. دمشق 1990- سلسلة الجيب: الفضاء الحر. 2001
• رواية الليلة السابعة بعد الألف: الكتاب الأول: رمل الماية. دمشق/الجزائر 1993
• رواية الليلة السابعة بعد الألف: الكتاب الثاني: المخطوطة الشرقية. دمشق- 2002
• رواية سيدة المقام. دار الجمل- ألمانيا/الجزائر 1995 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2001 Libre Poche )
• رواية حارسة الظلال.الطبعة الفرنسية. 1996- الطبعة العربية 1999 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2001 Libre Poche )
• ذاكرة الماء. دار الجمل- ألمانيا 1997 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2001 Libre Poche )
• رواية مرايا الضرير. باريس للطبعة الفرنسية. 1998
• رواية شرفات بحر الشمال لدار الآداب. بيروت 2001، باريس للترجمة الفرنسية 2003 (Libre Poche )
• مضيق المعطوبين. الطبعة الفرنسية.2005 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2005 Libre Poche )
• رواية كتاب الأمير. دار الآداب. بيروت. 2005 – باريس للترجمة الفرنسية 2006 (سلسلة الجيب: الفضاء الحر-2006 Libre Poche )
• رواية سوناتا لأشباح القدس. دار الآداب. بيروت. 2009
• رواية البيت الأندلسي . دار الجمل – 2010.
• رواية جملكية أرابيا منشورات الجمل 2011
• رواية مملكة الفراشة 2013
• رواية رماد الشرق الجزء الأول : خريف نيويورك الأخير 2013
• رواية رماد الشرق الجزء الثاني : الذئب الذي نبت في البراري 2013
• رواية سيرة المنتهى عشتها كما اشتهتني ضمن سلسلة كتاب دبي الثقافية 2014
• رواية 2084 ..حكاية العربي الأخير- المؤسسى الوطنية للفنون المطبعية. 2015
• رواية نساء كازانوفا – دار الآداب ببيروت 2016
ثانيا – مجموعات قصصية :
• أسماك البر المتوحش. منشورات الجمل. 1986
ثالثا : كتب أخرى
• Kabylie, lumière des sens. غولياس 2000
• مجموعة رماد مريم، فصول مختارة من السيرة الروائية. الهيئة المصرية العامة للكتاب. 2012

مع نموذج تطبيقيا «نساء كازانوفا». :
—————–و هذا أنموذج للكاتب و الروائي الكبير الجزائري ني الأعرج الذي نتأمل رائعته بعنوان «نساء كازانوفا».
والرواية تحمل مدلول الحب و الحرب و تكشف اسرار تمضي في الذاكرة تجسد ملامحنا في رؤية تفتح مسارات الجدل و المنطق الجمالي بين ظلال الواقع المتجذر بعمق ذاتي يسافر مع متاهات الروح
و من ثم تدور حول كازانوفا، رجل الأعمال ذي الأيدي الأخطبوطيَّة في مدينة منارة سيتي. شغل الدنيا قبل أن يستسلم للجلطة الدماغيَّة التي أقعدته في شكل تراجيدي، فحرمته الكلامَ والحركة. يطلب رؤية زوجاته الأربع وخادمته: لالة كبيرة، الخادمة مباركة، الفنانة زينا، الطالبة روكينا والساحرة ساراي، ليتسامح معهن، ويعتذر لهنَّ قبل موته.
ما كان مجرَّد طقس تقليدي، يتحوَّل إلى تراجيديا حقيقيَّة تضع كازانوفا أمام تاريخه القاسي الذي سرق براءتهن وحوَّلهنَّ إلى لا شيء، بلا اسم ولا هويَّة.
ويجد الجميع أنفسهم وهو بينهم في كابوس ثقيل. الجميع ملائكة والجميع شياطين. «نساء كازانوفا»، استعارة لعالِم عربي سجين تخلفه المستفحل، وسجين إصراره على اعتبار المرأة مجردَ متاع بيتي، لا قوَّة خلَّاقة تشكل أكثر من نصف المجتمع. الرواية بهذا المعنى مرآة تعكس موتاً حل بصمت حتى أصبح اليوم حقيقةً تحوَّلتْ إلى انفجارٍ مدمّر.
هذه كانت أهم الخطوط العريضة لعالم كاتبنا الروائي الجزائري ” وانسي الأعرج ” الذي صوره من خلال رواياته الرائدة التي تعكس ملامح مجتمعنا العربي منذ الاستعماري الاجنبي و لا سيما الفرنسي للجزائر و الحالة الثورية و ما أصاب لغتنا العربية في اطار الحوار و التراث و التغيير بين الشرق و الغرب مع النزعة التي أصابت روح الجمود –

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق