وسائط

في ذات العشــــــــــق الشاعرة المصرية رشا أحمد تغريدة الشـــــــعر العربي السعيد عبد العاطي مبارك – الفايدي

وكل ماأتمناه
أن أطوي المسافات
وأترك ندبة
ندبة صغيرة
على كتفك! 

—————
في هذه الاطلالة السريعة علي عالم شاعرتنا المتألقة في وطنها الثاني رشا أحمد تسبح بين ضفاف النيل و حاري الخليج تمزج تجربتها بظلال العشق و الحنين حيث تساورها ومضات الجمال فتغني لحن الهوي لوحات فنية في كهفها الذي يطل علي اقاصي بيت الشمس مع الذهب المذاب عند لحظات الغروب بين هدأة الليل و سكون الكون في ربقة صوفية تغزل تجربتها الذاتية مرايا القصيد توظف موروثها المتخم بالحقائق و تمضي تسابق الزمن في استدعاء لمواقف الفارس العنيد تتجول بين النيل و الخليج تتوقف عند محراب الغزل و هموم المرأة و قضايا العصر و البيئة التي تجمع شتات الأصالة في روح المدنية تبني أهراما من أحلامها بعيدا عن سراب الأوجاع كالمغني المسافر مع رنات الروح هكذا نلمح مفتاح شخصيتها العنيدة في تحدي لنوافذ البراح !!.

نشـــأتها : 

———
ولدت الشاعرة المصرية رشا أحمد في محافظة دمياط بين ظلال الشاطيء الجميل الذي شكل نواة الابداع و الفنون الراقية من خلال وحي البيئة في تلقائية ساحرة —
و تواصل تعليما في مدارسها الاولية ثم تحصل 

على ماجستير بالأدب الانجليزي عضو الجمعية العمانية للكتاب والأدباء

لها مشاركات بصحف ومجلات ثقافية منها مجلة نزوى والزمن العراقية والوطن الجزائرية والرؤية العمانية .
ولها زواية خاصة بمجلة التكوين تحت عنوان في ذات عش

صدرلها ثلاث مجموعات شعرية :
• في ذات العشق ضمن اصدارات الجمعية العمانية للكتاب والأدباء 2013.دارفضاءات
• ضجر الخسارت عن دار الغشام 2014
• لم يكن إلا ماء قلبي ضمن إصدارت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء عن دار الغشام
• كتاب بعنوان سحر الشرق ترجم للألمانية والهولندية
• لها مدونة الكترونية تحت عنوان قلب أخضر.


مع شاعيتها التي تتدفق كالنهر مع خواطر المغني موال عشق تعزف علي قيثارتها المتحطمة لحن صمتها المتداخل في حوار بديع فتصوره لنا قائلة :

وحدك
العارف بمسام قلبي
وحدك
العازف على مسام جسدي
وحدك اللحن
والأغنية

وحدك ياحبيبي
الكلمات !
===
ثم تمضي بنا صوب حنان الأمومة تمسك بالجواهر من مصدر الالهام و الحنان و الجمال في أنشودة فريدة تجسد رؤيتها للأشياء في اسقاط بهي يقرب المسافات مع رحلة العمر :
أنا
كائن تعس
ياأمي
كل ماحولي
يحرض على البكاءِ
أمي:

أنا مت قبلك
بعامين أو أكثر
لاأتذكرُ
هل أكتبُ مرثيةً
طويلةً
تُعوض عن ضياعي
وأقشرُ الوقتَ

أمي:
هل عيناي متآمرتان
أحضرُ كُل مناديل الوقتِ
وأذرفُ كُل الدمعِ لأجلكِ
كم من المرات أذكركِ
أمي:
أليس القبر المجاور
لكِ
فارغا!
أمي: 

مازلت أسمع ضحكاتكِ
تَعبر بجواري
أمي:
لا أحد
ينفض الحزن عن قلبي

سواكِ!
= = =
و تقول شاعرتنا رشا احمد في قصيدة تموج بالتهويمات بين ضفاف العشق تمزجها بالتضاد حيث ظلال الحلم و نوبات القلق و الحيرة و الشكوك و الحزن ، لكنها تنهض كفراشة النور تعانق النجوم في مهب الريح تتحدي المستحيل :

تَقتُلني أحلامي
التي نَثرتها الريحُ بعيداً
ً
السماءُ الكئيبة والنجوم
التي اختفت فجأة
تقتلني الأظافرُ التي أهديتها قلبي

فأنشبت فيه كل قسوتها

يقتلني نَهرُ ميت
من الدمعِ في عينيك
يقتلني انتظار كلمة

كلمة
لِنُولَد بَاسِمِينَ و حَالِمِين
ْ

لِوَأْدِ الحُلْم فِي أَرْضِ المُحَالْ
يَا جوْرب الحُزْنِ اتَّسِعْ
هَيَّا اتَّسِعْ
فَلنا قَصائدُ تنتظرْ..

ها أنتِ
لم تزلِ عاشقة إلى الآن
رغم خَساراتك التي لاتُحصى
رغم الأيام المتشابهة
رغم كل هذا الفراغ
الذي يَملأ العالم


مازلت تجدفين
بأسنانك المتصدعة
وأصابعك المقطوعة
تنبشين في مخيلتك الصدأة
عن شيىء ما يصلح في حياتك

هاأنتِ بخير
تهمسين إلي نفسك
-“مازلت أحيا-“


رغم جبال من الاسئلة
التي تتربع على
كتفيك الهزيلتين
ورأسك الذي يَحمُلك

وتَحملينه إلى طريقٍ
لا تعرفين نهايته!
و في النهاية نتمني أن نكون ألقينا بعض الضوء علي مفتاح شخصية شاعرتنا المهاجرة من النيل الي موطنها في جوهرة الخليج سلطنة عمان ” رشا أحمد ” من خلال تجربتها الرائدة و التي تجمع بلغتها العربية و الانجليزية من منطلق منظور شرقي غربي انساني يتلاقي في ثراء فني يجسد رؤيتها مع العطاء الابداعي لهذا النوع بمقومات النص الشعري المتجدد و المتطور في بناء القصيدة المفعمة بدلالات تنبيء عن حجم و زخم الموهبة و الاستعداد للشاعرة المهاجرة كالبلبل الغرد الصداح في فيافي البلاد الساحرة علي شواطيء الروح دائما

 في ذات العشــــــــــق
الشاعرة المصرية رشا أحمد 

تغريدة الشـــــــعر العربي
السعيد عبد العاطي مبارك – الفايدي 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق