خواطر

يا سيّدي… أنتَ … والله أعلم

فيصل الحائك علي

( أنا) أبحث عن …
مَلَاكٍ …
من شِيَم الضَّوءِ
أُلهمتُ طيف صورتها… تتبسم
منذ طفولتي الأكبر …
ولم … تُبهم
ولن … تُيَئِّسَني …
عن ارتشاف حُميّاها …
حُميّا … أوهام العدَم
هي قدري …
محبرتي …
ورَقي … أرقي …
قلقي … الأعظم
هي … أنثى حرفي …
وكبرياء رجولتي …
وطني … هذا القلم !
هي … هذه … في نهاري …
وليلتي …
واضحة الشِّيم
أراني أراها…
نورَ … نارٍ على عَلم !
كأنها…الجُرحُ …
وسموم وحشتي …
والبلسم
وقد حَضَرَتني …
من غُربة … الإنسانية
من الآيل … للسقوط
كوخي …
ألمستوحش … المُعظّم !
يتشهّقُني عبيرُها
من يدي البيضاء … قد تَرِبَت
في حُرمة …
أناقة صَبري الجميل … المُحشَّم !
أنثى الرجولة …
أوحشها أن تتندَّم
فبَدَت مَلَاكا…
تتألمني …
كي لا … أتألَّم
تغازلني … خوفا من العِشق
أن يُمزِّق البوحُ …
حجاب قلبها المتيَّم
أن يُكسِّرَ
كِبرياء روحها … فتُهزَّم
وقبل أن يتندَّاني …
جفاف زنبقها … فأُفطَم !
أُحِبُّكِ …يااااروضتي …
لَطِيفَةَ صَمتٍ … يتكلَّم !
بأنها سلَّمَت …
ب ( ياحبيبي ) … وتسلَم
فاستبقنا الوفاء للجميل …
من أُبّهة ( الأنا ) …المفخَّم :
ياسيَّدة القصيدة …
فارتعشَت … تَترسَّم …
تَتعثَّرُها لَهفة الحُروف …
تتعزَّمُ الأمرَ …
تتقدّم :
ياسيِّدي … أنتَ … والله أعلم .
○○○
إعادة نشر 2018 -6- 23
اللاذقية سورية
فيصل الحائك علي

No photo description available.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى