شعر

نسعد و نشقى

حامد الشاعر

و محتضر فؤاد الصب نزعا ــــــــ ببحر النازعات يموت غرقا
و يلقي بلوتي دهري و كانت ــــــــ لحول الجيد سندانا و طوقا
و ثوب العرض في أرضي عدوي ـــــــــ يمزقه صديقي اليوم مزقا
أرى في التيه أو صحراء همي ـــــــــ سراب الوهم عندي راق ريقا
،،،،،،
بحكم الأمر يبطله كصف ـــــــــ ظلام الظلم نور العدل شقا
كسيف الحاد في قولي لساني ـــــــــ و أذلقه برد الفعل ذلقا
و لي أحلى الأسامي في زماني ـــــــــ فقد فقت الورى خلقا و خلقا
،،،،،،،
أطير كطائري الشادي و جوي ــــــــ فأجنحتي تصفق فيه صفقا
و ثوب الحب يسترني إذا ما ــــــــ تعرت عورتي لصقا و ليقا
إلى أن ينتهي عمري بموتي ـــــــــ حلالا لا حراما حزت رزقا
،،،،،،
و تلزق ذكرياتي فيه بالي ـــــــــ و ما زالت به لصقا و لزقا
تركناها تطوف لحول أرضي ـــــــــ كشمس في السما غربا و شرقا
ببحر الحب أغرقه فؤادي ــــــــ له ما قد رأى السباح عمقا
،،،،،،،
بجو القلب تدوي فيه كانت ـــــــــ أحاسيس الجوى رعدا و برقا
و يخنقه و يشنقه زماني ــــــــ به حبل الردى خنقا و شنقا
و توّاق فؤادي للتلاقي ـــــــــ و زاد مع النوى شوقا و توقا
و تسحقنا رحى الأزمان سحقا ــــــــ تدور مع الرياح لها فسحقا

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى