قصة

فيسبوكيات

حسن عبد الرزاق

حلق لحيته المزمنة بسبب الحساسية كما قال لزوجته .لبس البدلة الرصاصية .استقل سيارته وذهب إلى مول الافراح.
صعد الى طابق الكازينو وبحث عن (ملاك المساء ).
هي ترتدي بنطالا من الجينز وقميصا مزخرفا بالأزرق الخفيف وحجابا بنفسجيا.
ستكون لوحدها على طاولة قريبة من السياج المطل على الطوابق السفلى ،وأمامها قدح من الموطا.
صرف من وقته ساعة ونصف الساعة ،ثم انصرف إلى سيارته بلا موطا ولابنفسج ولاملاك.
في داخل احد محلات الملابس ،ومن خلف الزجاج المظلل، استمر ابنه يتألم بشدة رغم ابتسامته المنحوتة على وجهه،فيما بدأ صديقه (ملاك المساء ) يطالب بقدح من الموطا هو ثمن رهانه مع الابن على (تزيين )لحية ابيه.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى