شعر

أما لذنبي شفاعة

الشاعر حامد الشاعر

أعيش وحيدا تركت الجماعة ـــــــــ المجون أرى في الحمى و الخلاعة
أذيع قصيدي الذي صار مَغْنى ــــــــ حياتي و عبر أثير الإذاعة
أما في الهوى يا حبيبي لذنبي ـــــــــ إذا توبتي لا تصير شفاعة
تهاوت حصوني بريح جنوني ـــــــــ أمام الهوى ما لقلبي المناعة
و مثلي له سره لا يذاع ـــــــــ و يحتاج قلبي لتلك الشجاعة
بميعاد فكري فميلاد شعري ـــــــــ له في ربيع الحياة الطباعة
،،،،،،،
سما العقل بالعلم يا حلم عمري ــــــــ كما الطفل ينمو بفضل الرضاعة
و كالطفل في المهد تبدو بدنيا ــــــــ نهاري كما الشمس تعلو الوداعة
و نهي و أمر فما كنت أعصي ــــــــ له مالك القلب سمع و طاعة
و ردت إلينا بسوق الهوى يا ـــــــــ حبيبي الذي قد جفاني البضاعة
و ألقي قصائد شوقي و عشقي ــــــــ و تملأ بالناس في الدار قاعة
،،،،،،،،
و يأتي بوجه الغناء الجميل ــــــــ أثير القوافي بحس السماعة
و أشدو وحيدا غنائي سعيدا ـــــــــ أكون إذا ما تركت الجماعة
و ينقاد قلبي لتيار حبي ــــــــ تكون بأمر رضاه التباعة
رماني بدنيا زماني بإفك ــــــــ بقدر العذول الخذول الوضاعة
كنار سرت في الهشيم بريح ــــــــ و بين البرايا تشيع الإشاعة
،،،،،،،،
و ألقي نشيدي و أسقي قصيدي ـــــــــ بخمر النهى فيه نظمي البراعة
و شكلي جميل و أصلي أصيل ــــــــ بعقلي تراءى شعاع الشباعة
على الورد مثل الفراش أطوف ــــــــ و فيها حقول المعاني الشساعة
تموج الأغاني برقص الغواني ــــــــ مدادي جرى في امتداد اليراعة
و نلقي زهور الشعور بأرض ــــــــ الدهور بذوري ترى في الزراعة
،،،،،،،،
و مائي يغني لدنيا سمائي ـــــــــ و أرضي إذا ضاع عرضي المشاعة
أغني قصيد الهوى للذي في ــــــــ حياتي نجاتي برقص الدلاعة
بسوق الهوى يشتري أو يبيع ــــــــ لنا الوهم و الهم و الغم باعة
و ما بين كاف و نون إلهي ــــــــ له الأمر غَيّر كوني بساعة
على أمتي قد أحاط اللئام ـــــــــ تسود بفعل الحروب المجاعة
،،،،،،،،
لأهلي بأرض الدواهي الشجاعة ــــــــ ترى في أعادي بلادي الخناعة
سفينة عمري ببحر المنايا ــــــــ جرت من رياحي تطير القلاعة
و نفسي أسلي و روحي أملي ــــــــ إذا ما أصلي تلوح الضراعة
بدين هدانا نعيم الهدايا ـــــــــ بدنيا الدنايا ججيم البشاعة
،،،،،،،،،،
دوائي قصيدي شفا مر دائي ــــــــ بأسلوبه في التعاطي النجاعة
هفا القلب بنت الحلال هوى في ـــــــــ فعال الحرامي حرام الشناعة
ربيع القوافي البديع الموافي ـــــــــ للحني و فني أتى بالصناعة
ترى في جبيني كشمس الوداعة ــــــــ كبدر الدجى فيه تبدو الوراعة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى